عاشق برشلونة
10-11-2007, 04:32 PM
رونالدينيو بعد كأس العالم
نهالت العروض على رونالدنيو ووصل سعره الى 45 مليون دولار بعد اداءه الرائع في الكاس العالميه ولكن أصرار باريس سان جيرمان على عدم رحيل هذا النجم عن صفوفهم كان قويا بل وازدادو به إعجابا بعد كأس العالم .
وكانت حفاوة وفرح الفرنسين بأحد أبطال العالم حفاوه بالغه . وهذا ماجعل رونالدينيولم يلتفت لجميع العروض المطروحه له وأكد على بقاءه موسما أخر .
وبعد عودة رونالدينيو الى فرنسا للموسم الجديد أعلنت بلدية باريس أن عمدة العاصمه باريس برتران ديلانوي منح ميدالية المدينة إلى اللاعب الساحر رونالدينيو .
وعند بداية الموسم الجديد لم يؤكد رونالدينيو الهاله الكرويه والإعلاميه التي رافقته في كأس العالم الماضي مع فريقه باريس سان جيرمان فلم يعد يجسد على أرض الملعب ذاك اللاعب المرعب وذاك اللاعب الملهم في كأس العالم وبات اسير النجوميه التي لم تعد تلمع منذ الفوز بالمونديال الأسيوي .
قال الكثير عنه أنه غرق في ملذات العاصمه البارسيه . حتى عندما طلب اجازه من الإدره البارسيه للذهاب الى البرازيل لزيارة اهله أذنت له الاداره فورا عسى أن تتحسن حالته النفسيه وترجع له الروح التي عرفوها عنه .
ولكن رونالدنينو بقي في البرازيل لمدة سته ايام اضافيه لم يعلم عنها ادارة النادي بل وبقوا لايعملون أن هو وعندما سألوا عنه أهله قالوا أنه سافر الى باريس في الوقت المحدد .
ويأخذ الكثير على رونالدينيو عدم تقيده بحياة نجم من العيار الثقيل مع ما تطلبه من تضحيات وتواضع إذ بات يعشق حياة الليل في باريس ويرتاد الملاهي الليلة ما انعكس سلبا على مستواه في الملعب وأصبح أداؤه مازيا لأداء أي لاعب عادي وأكبر برهان على ذلك رصيده في الدوري خلال عام 2002 والإحصائيات المتدنية على كافة الأصعدة فخلال 33 مرحلة لم يلعب لاعب رونالدينيو كلاعب أساسي سوى 17 مرة سجل خلالها 5 أهداف ومرر كرتين حاسمتين فقط .
وعدم مشاركة رونالدنيو المتكرره ترجع كثيرا لعدم المبالاه وعدم إكتمال لياقته فالنجم البرازيلي لم يعد مؤثرا كثيرا إذ أن الفريق الفرنسي بات يفوز من دون رونالدينيو أكثر مما يفعل عندما يكون موجودا .
وعلق فيرنانديز المدرب قائلا " أحب أن يركز نسبة مئة في المئة للفريسق الباريسي. إذ عاد رونالدينيو للتألق كما فعل في القسم الثاني من الدوري العام الماضي ، كهداف ومرر ، فسوف نتوج أبطالا للدوري وسف أدخل اللاعب الأكثر جهوزية فلا استثناءات حتى بالنسبة للنجم البرازيلي "
لقد بدأ يتسأل الجميع ما نفع وجود رونالينيو في النادي فمن الرائع رؤية بطل للعالم في صفوف باريس سان جيرمان ولكن رونالينيو لم يعكس صورة هذا البطل في هذا الموسم فهو يغيب عن الفريق بمعدل مباراة من أصل مباراتين ويتألق مرة واحدة من أصل خمس مباريات ، يهدر ركلات الجزاء بلاتركيز ويزور مدرسة لتعليم السامبا ويزور طبيب الأسنان في البرازيل ويخوض مباراة خيرية في بورتو أليغري بينما رفاقه في الفريق الفرنسي يخضعون للتمارين القاسية والواضح أن رونالدينيو بدأ يضجر من حياة باريس ولم يعد هناك اتفاق بينه وبين المدرب فرنانديز.
وعودة رونالدينيو المتأخرة للتدريبات من البرازيل كانت اصلا إشاره واضحه من نجمنا للمدرب فيرنانديز على عدم راحته مع الفريق الباريسي .
ورونالدينيو بات يدرك كثيرا أن النادي الفرنسي لن يحقق طموحاته الرياضية على عكس رفاقه الذين يلعبون في أعظم الأندية الأوروبية مثل روبرتو كارلوس ورونالدو في ريال مدريد وجيلبرتو سيلفا في أرسنال وريفالدو في ميلانو وكافو في روما .
وبات يشترط على فريقه قبل أنتهاء الموسم بأنه لن يجدد لهم اذا لم يتأهلوا الى إحدى البطولات الأوربيه فأنه لن يستمر معهم ولكن فريقه لم يستطع التأهل لا إلى دوري الأبطال لحلوله في المركز الثامن ولا لكأس أوربا لهزيمته في المباراه النهائيه امام أوكسير وقدم رونالدينيو في تلك المباراه مستوى لابأس به ولكن أوكسير بقيادة فاديغا ومكسيس وسيسي كانوا الأفضل .
ثم بعد ذلك انتقل النجم البرازيلي رونالدينيهو الى العاصمة الكاتلونية فريق برشلونة العريق واصبح هناك من أفضل لاغبين الفريق على الاطلاق وحصل في عام 2004 على جائزة أفضل لاعب في العالم.مقتطفات من حيات
نهالت العروض على رونالدنيو ووصل سعره الى 45 مليون دولار بعد اداءه الرائع في الكاس العالميه ولكن أصرار باريس سان جيرمان على عدم رحيل هذا النجم عن صفوفهم كان قويا بل وازدادو به إعجابا بعد كأس العالم .
وكانت حفاوة وفرح الفرنسين بأحد أبطال العالم حفاوه بالغه . وهذا ماجعل رونالدينيولم يلتفت لجميع العروض المطروحه له وأكد على بقاءه موسما أخر .
وبعد عودة رونالدينيو الى فرنسا للموسم الجديد أعلنت بلدية باريس أن عمدة العاصمه باريس برتران ديلانوي منح ميدالية المدينة إلى اللاعب الساحر رونالدينيو .
وعند بداية الموسم الجديد لم يؤكد رونالدينيو الهاله الكرويه والإعلاميه التي رافقته في كأس العالم الماضي مع فريقه باريس سان جيرمان فلم يعد يجسد على أرض الملعب ذاك اللاعب المرعب وذاك اللاعب الملهم في كأس العالم وبات اسير النجوميه التي لم تعد تلمع منذ الفوز بالمونديال الأسيوي .
قال الكثير عنه أنه غرق في ملذات العاصمه البارسيه . حتى عندما طلب اجازه من الإدره البارسيه للذهاب الى البرازيل لزيارة اهله أذنت له الاداره فورا عسى أن تتحسن حالته النفسيه وترجع له الروح التي عرفوها عنه .
ولكن رونالدنينو بقي في البرازيل لمدة سته ايام اضافيه لم يعلم عنها ادارة النادي بل وبقوا لايعملون أن هو وعندما سألوا عنه أهله قالوا أنه سافر الى باريس في الوقت المحدد .
ويأخذ الكثير على رونالدينيو عدم تقيده بحياة نجم من العيار الثقيل مع ما تطلبه من تضحيات وتواضع إذ بات يعشق حياة الليل في باريس ويرتاد الملاهي الليلة ما انعكس سلبا على مستواه في الملعب وأصبح أداؤه مازيا لأداء أي لاعب عادي وأكبر برهان على ذلك رصيده في الدوري خلال عام 2002 والإحصائيات المتدنية على كافة الأصعدة فخلال 33 مرحلة لم يلعب لاعب رونالدينيو كلاعب أساسي سوى 17 مرة سجل خلالها 5 أهداف ومرر كرتين حاسمتين فقط .
وعدم مشاركة رونالدنيو المتكرره ترجع كثيرا لعدم المبالاه وعدم إكتمال لياقته فالنجم البرازيلي لم يعد مؤثرا كثيرا إذ أن الفريق الفرنسي بات يفوز من دون رونالدينيو أكثر مما يفعل عندما يكون موجودا .
وعلق فيرنانديز المدرب قائلا " أحب أن يركز نسبة مئة في المئة للفريسق الباريسي. إذ عاد رونالدينيو للتألق كما فعل في القسم الثاني من الدوري العام الماضي ، كهداف ومرر ، فسوف نتوج أبطالا للدوري وسف أدخل اللاعب الأكثر جهوزية فلا استثناءات حتى بالنسبة للنجم البرازيلي "
لقد بدأ يتسأل الجميع ما نفع وجود رونالينيو في النادي فمن الرائع رؤية بطل للعالم في صفوف باريس سان جيرمان ولكن رونالينيو لم يعكس صورة هذا البطل في هذا الموسم فهو يغيب عن الفريق بمعدل مباراة من أصل مباراتين ويتألق مرة واحدة من أصل خمس مباريات ، يهدر ركلات الجزاء بلاتركيز ويزور مدرسة لتعليم السامبا ويزور طبيب الأسنان في البرازيل ويخوض مباراة خيرية في بورتو أليغري بينما رفاقه في الفريق الفرنسي يخضعون للتمارين القاسية والواضح أن رونالدينيو بدأ يضجر من حياة باريس ولم يعد هناك اتفاق بينه وبين المدرب فرنانديز.
وعودة رونالدينيو المتأخرة للتدريبات من البرازيل كانت اصلا إشاره واضحه من نجمنا للمدرب فيرنانديز على عدم راحته مع الفريق الباريسي .
ورونالدينيو بات يدرك كثيرا أن النادي الفرنسي لن يحقق طموحاته الرياضية على عكس رفاقه الذين يلعبون في أعظم الأندية الأوروبية مثل روبرتو كارلوس ورونالدو في ريال مدريد وجيلبرتو سيلفا في أرسنال وريفالدو في ميلانو وكافو في روما .
وبات يشترط على فريقه قبل أنتهاء الموسم بأنه لن يجدد لهم اذا لم يتأهلوا الى إحدى البطولات الأوربيه فأنه لن يستمر معهم ولكن فريقه لم يستطع التأهل لا إلى دوري الأبطال لحلوله في المركز الثامن ولا لكأس أوربا لهزيمته في المباراه النهائيه امام أوكسير وقدم رونالدينيو في تلك المباراه مستوى لابأس به ولكن أوكسير بقيادة فاديغا ومكسيس وسيسي كانوا الأفضل .
ثم بعد ذلك انتقل النجم البرازيلي رونالدينيهو الى العاصمة الكاتلونية فريق برشلونة العريق واصبح هناك من أفضل لاغبين الفريق على الاطلاق وحصل في عام 2004 على جائزة أفضل لاعب في العالم.مقتطفات من حيات
