Rkz^M3i
10-03-2007, 08:00 PM
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
صبــاح / مســاء الخير ..
مشــاركة أولى في هذا القسـم الكريم أتمنى تحوز على رضاكم وترقى لأذواقكم ..
:: نـــعم مــات عبدالرحمن ::
أيام العشر الاواخر من رمضان بدأت تنقضي ..والعيد قاب قوسين او ادنى.
لاأعرف أين سنذهب وأنا انتظر صديق الطفولة..ولكن كالعادة الجزء الاكبر من وقتنا
ليلا نقضية في جولات بين الاسواق والتجمعات والشوارع..
وحين إستقريت على مقعد السيارة بجواري عبدالرحمن..سألني:
هل جهزت ثوبا جديدا؟!..لقد أقبل
العيد !!
قلت له ..لا!!
قال : ما رأيك نذهب للخياط الان ..
وأنا اهز راسي متعجبا سألته : بقي ثلاث أيام او اربع على العيد ..اين نجد الخياط الذي يسابق
العييد ويختصر الايام؟ّ!!..
لم يعجبه حديثي وإستغرابي..
سابق الزمن بسيارتة حتى توقفت أمام الخياط بصوت قوي يوحي بالعجلة والتسرع !!
فاجأني صاحبي
بالسلام الحار على الخياط فهو يعرفه منذ زمن وقال له : نريد ان نفرح بالعيد .. ونلبس الجديد!!
ضحك الرجل وأجاب وهو يربت على كتفه!! كم بقي على العيد ..لماذا
لم تأتي مبكرا ؟؟
أجاب عبدالرحمن وهو يهز يده بحركة لها معنى ..سنزيد لك في اجره ..المهم ان ينتهي بعد الغد!!
واعاد الموعد مرة أخرى بعد غد..!!وانا
اراغب المفاوضات الشاقة اذا بصاحبي يدفع جزا من الثمن وهو يردد .ويأكد.. بعد غد..لاتنسى الموعد..
*حتى قبيل الفجر ..ونحن لاهون ...ساهون..غاففلون؟مضت
الليلة كاملة لم نذكر الله -عز وجل- فيها ولامرة واحدة..ربما انها ليلة القدر ..
حياة لاطعم فيها ..وسعادة لا مذاق لها ..
ولجنا من المعاصي كل باب ..
وهتكنا منها كل حجاب.. وحسبنا الامر دون حساب.. إظهار للسرور والسعادة وضحكات تملأ المكان.. ولكن في القلب هم وغم.. والنفس تحلق بها حسرات ويحيطها نكد ..
إفترقنا قبيل الفجر يجمعنا الليل والسهر والعبث..نلتقي على المعاصي وتجمعنا الذنوب ..نوما طويلا ..يمتد من الفجر حتى العصر ..صيام بلا صلاة وصلاة بلى قلب..
ساعة الصيام التي استيقض فيها قبل المغرب كأنها ايام..أقطعها بالمكالمات الهاتفية العابثة..وبقراءة الصحف والمجلات ..وانا انتظرموعد اذان المغرب
حادثني
بالهاتف احد الاصدقاء وصوته متغير وقال :اما علمت ان عبدالرحمن مريض
قلت:لا..!مساء البارحة كان بصحة جيدة وعافية..
قال:إنه مريض
إنتهت المكالمة
..والامر لايعني لي شيئا. سوى معلومة غير صحيحةوالمؤذن يرفع اذان العشاء..فإذا بالهاتف يناديني ..إنه الشقيق الاكبر لعبد الرحمن ..قلت في نفسي ماذا يريد؟!!
هل سيؤنبني على ما افعل انا وعبدالرحمن؟! او ان احدا اخبره بزلة من زلاتنا او سقطة من سقطاتنا
ولكن اتى صوتة منهكا مجهدا معباته تقطع الحديث
واخبرني بالخبر ..مات عبدالرحمن..
بهت .. ولم اصدق .. لا ازال اراه امامى .. وصوته يرن فى اذني..
كيف مات؟!
وهو عائد الى المنزل إرتطم بسارة اخرى
قادمة ثم حمل إلى المستشفى ..ولكنه فارق الحياة ظهر هذا اليوم
أذني لا تصدق ماتسمع..لا أزال اراه امامي ..نعم أمامي بل اليوم موعدنا لنذهب إلى السوق
الفلاني..بل وغدا ثياب العيد..
ولكنه ايقضني من غفوتي وهز جوانحي وأزال غشاوة على عيني عندما قال ..سنصلي عليه الظهر غدا.. اخبر زملائك!!
إنتهى
الحديث..
تأكدت ان الامر جد لا هزل فيه .. وان ايام عبدالرحمن انقضت آمنت بأن الامر حق وأن الموت حق ..وأن غدا هناك في المقبرة لا عند الخياط! !لقد البس
الكفن وترك ثوب العيد..تسمرت في مكاني .. زاصبت بتشتت في ذهني و بدوار في رأسي قررت أن اذهب إلى منزل عبدالرحمن لأستطلع الامر وأستوضح الفاجعة..وعندما ركبت
سيارتي فإذا بشريط غناء في المسجل ..أخرجتة .. فإنبعث صوت إمام الحرم من المذياع..يعطر المكان بخشوعة وحلاوته .. أنصت بكل جوارحي .. وأرهقت سمعي كأن الدنيا
إنقلبت .. والقيامة قامت .. والناس تغيرت أوقفت سيارتي جانبا أستمع وأستمع وكأني أول مرة اسمع القرآن..
وعندما بدأ دعاء القنوت .. كانت دمعتي أسرع من
صوت الإمام ..رفعت يدي تستقبل تلك الدموع وقلبي يردد صدى تلك العبرات وبارقة أمل أقبلت خلف تلك الدموع ..أعلنت توبة صادقةبدأتها بصحبة طيبة ورفقة صالحة
..من كرهتهم هم أحب الناس إلي من تطاولت عليهم ..هم أرفع الناس في عيني ..من إستهزأت بهم هم أكرم الناس عندي كنت على شفى جرف هار ولكن الله رحمني بعد فترة
من الزمن هدأت نفسي أطلت سعادة لا أعرفها..انشراح في القلب .. وعلى عيني سكينة ووقار..
*فأجأت الخياط وسألتة عن ثوبي .. سأل عن عبدالرحمن.. قلت له مات
..أعاد الاسم مرة أخرى ..قلت له .. ماات.. بدأ يصف لي الرجل وسيارته وحديثه ..قلت نعم هو.. لقد مات
وعندما أراني ثوبة بدأت أسترجع الذاكرة.. هل حقا
مات؟!
ثوبي بجوار ثوبه .. ومقعدي في السيارة بجوار مقعدة ..ولكن بقي لي أجل وعمر .. لعلي أستدرك ما فات..
حمدت الله على التوبة والرجوع والأوبة
ولكن.. بقي لي أخ هناك لايزال على عينية غشاوة ويعلو قلبه ران المعصية..
هل أتركة ؟!.. شمرت عن ساعدي لن أتركة..
أمامه نار وعذاب ..وأهوال وصعاب
..
لن أتركة..وقد هداني الله..
هنا كتاب.. وهناك شريط
وبيني وبينة نصيحة صادقة..
>< >< >< >< >< >< ><
إضــافة جميلة ومؤثرة جــدا ..
محاضرة لشيخي خـالد الراشد ..
بعنوان توبة صـادقة .. إستمعوا لو للمقدمة فقط
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=32895
تحيـاتي :- عشـوقي
صبــاح / مســاء الخير ..
مشــاركة أولى في هذا القسـم الكريم أتمنى تحوز على رضاكم وترقى لأذواقكم ..
:: نـــعم مــات عبدالرحمن ::
أيام العشر الاواخر من رمضان بدأت تنقضي ..والعيد قاب قوسين او ادنى.
لاأعرف أين سنذهب وأنا انتظر صديق الطفولة..ولكن كالعادة الجزء الاكبر من وقتنا
ليلا نقضية في جولات بين الاسواق والتجمعات والشوارع..
وحين إستقريت على مقعد السيارة بجواري عبدالرحمن..سألني:
هل جهزت ثوبا جديدا؟!..لقد أقبل
العيد !!
قلت له ..لا!!
قال : ما رأيك نذهب للخياط الان ..
وأنا اهز راسي متعجبا سألته : بقي ثلاث أيام او اربع على العيد ..اين نجد الخياط الذي يسابق
العييد ويختصر الايام؟ّ!!..
لم يعجبه حديثي وإستغرابي..
سابق الزمن بسيارتة حتى توقفت أمام الخياط بصوت قوي يوحي بالعجلة والتسرع !!
فاجأني صاحبي
بالسلام الحار على الخياط فهو يعرفه منذ زمن وقال له : نريد ان نفرح بالعيد .. ونلبس الجديد!!
ضحك الرجل وأجاب وهو يربت على كتفه!! كم بقي على العيد ..لماذا
لم تأتي مبكرا ؟؟
أجاب عبدالرحمن وهو يهز يده بحركة لها معنى ..سنزيد لك في اجره ..المهم ان ينتهي بعد الغد!!
واعاد الموعد مرة أخرى بعد غد..!!وانا
اراغب المفاوضات الشاقة اذا بصاحبي يدفع جزا من الثمن وهو يردد .ويأكد.. بعد غد..لاتنسى الموعد..
*حتى قبيل الفجر ..ونحن لاهون ...ساهون..غاففلون؟مضت
الليلة كاملة لم نذكر الله -عز وجل- فيها ولامرة واحدة..ربما انها ليلة القدر ..
حياة لاطعم فيها ..وسعادة لا مذاق لها ..
ولجنا من المعاصي كل باب ..
وهتكنا منها كل حجاب.. وحسبنا الامر دون حساب.. إظهار للسرور والسعادة وضحكات تملأ المكان.. ولكن في القلب هم وغم.. والنفس تحلق بها حسرات ويحيطها نكد ..
إفترقنا قبيل الفجر يجمعنا الليل والسهر والعبث..نلتقي على المعاصي وتجمعنا الذنوب ..نوما طويلا ..يمتد من الفجر حتى العصر ..صيام بلا صلاة وصلاة بلى قلب..
ساعة الصيام التي استيقض فيها قبل المغرب كأنها ايام..أقطعها بالمكالمات الهاتفية العابثة..وبقراءة الصحف والمجلات ..وانا انتظرموعد اذان المغرب
حادثني
بالهاتف احد الاصدقاء وصوته متغير وقال :اما علمت ان عبدالرحمن مريض
قلت:لا..!مساء البارحة كان بصحة جيدة وعافية..
قال:إنه مريض
إنتهت المكالمة
..والامر لايعني لي شيئا. سوى معلومة غير صحيحةوالمؤذن يرفع اذان العشاء..فإذا بالهاتف يناديني ..إنه الشقيق الاكبر لعبد الرحمن ..قلت في نفسي ماذا يريد؟!!
هل سيؤنبني على ما افعل انا وعبدالرحمن؟! او ان احدا اخبره بزلة من زلاتنا او سقطة من سقطاتنا
ولكن اتى صوتة منهكا مجهدا معباته تقطع الحديث
واخبرني بالخبر ..مات عبدالرحمن..
بهت .. ولم اصدق .. لا ازال اراه امامى .. وصوته يرن فى اذني..
كيف مات؟!
وهو عائد الى المنزل إرتطم بسارة اخرى
قادمة ثم حمل إلى المستشفى ..ولكنه فارق الحياة ظهر هذا اليوم
أذني لا تصدق ماتسمع..لا أزال اراه امامي ..نعم أمامي بل اليوم موعدنا لنذهب إلى السوق
الفلاني..بل وغدا ثياب العيد..
ولكنه ايقضني من غفوتي وهز جوانحي وأزال غشاوة على عيني عندما قال ..سنصلي عليه الظهر غدا.. اخبر زملائك!!
إنتهى
الحديث..
تأكدت ان الامر جد لا هزل فيه .. وان ايام عبدالرحمن انقضت آمنت بأن الامر حق وأن الموت حق ..وأن غدا هناك في المقبرة لا عند الخياط! !لقد البس
الكفن وترك ثوب العيد..تسمرت في مكاني .. زاصبت بتشتت في ذهني و بدوار في رأسي قررت أن اذهب إلى منزل عبدالرحمن لأستطلع الامر وأستوضح الفاجعة..وعندما ركبت
سيارتي فإذا بشريط غناء في المسجل ..أخرجتة .. فإنبعث صوت إمام الحرم من المذياع..يعطر المكان بخشوعة وحلاوته .. أنصت بكل جوارحي .. وأرهقت سمعي كأن الدنيا
إنقلبت .. والقيامة قامت .. والناس تغيرت أوقفت سيارتي جانبا أستمع وأستمع وكأني أول مرة اسمع القرآن..
وعندما بدأ دعاء القنوت .. كانت دمعتي أسرع من
صوت الإمام ..رفعت يدي تستقبل تلك الدموع وقلبي يردد صدى تلك العبرات وبارقة أمل أقبلت خلف تلك الدموع ..أعلنت توبة صادقةبدأتها بصحبة طيبة ورفقة صالحة
..من كرهتهم هم أحب الناس إلي من تطاولت عليهم ..هم أرفع الناس في عيني ..من إستهزأت بهم هم أكرم الناس عندي كنت على شفى جرف هار ولكن الله رحمني بعد فترة
من الزمن هدأت نفسي أطلت سعادة لا أعرفها..انشراح في القلب .. وعلى عيني سكينة ووقار..
*فأجأت الخياط وسألتة عن ثوبي .. سأل عن عبدالرحمن.. قلت له مات
..أعاد الاسم مرة أخرى ..قلت له .. ماات.. بدأ يصف لي الرجل وسيارته وحديثه ..قلت نعم هو.. لقد مات
وعندما أراني ثوبة بدأت أسترجع الذاكرة.. هل حقا
مات؟!
ثوبي بجوار ثوبه .. ومقعدي في السيارة بجوار مقعدة ..ولكن بقي لي أجل وعمر .. لعلي أستدرك ما فات..
حمدت الله على التوبة والرجوع والأوبة
ولكن.. بقي لي أخ هناك لايزال على عينية غشاوة ويعلو قلبه ران المعصية..
هل أتركة ؟!.. شمرت عن ساعدي لن أتركة..
أمامه نار وعذاب ..وأهوال وصعاب
..
لن أتركة..وقد هداني الله..
هنا كتاب.. وهناك شريط
وبيني وبينة نصيحة صادقة..
>< >< >< >< >< >< ><
إضــافة جميلة ومؤثرة جــدا ..
محاضرة لشيخي خـالد الراشد ..
بعنوان توبة صـادقة .. إستمعوا لو للمقدمة فقط
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=32895
تحيـاتي :- عشـوقي
