لــمــنــي بــشــوق
10-10-2007, 02:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اتفتاء بين ايتو وادروغبا ابي اشوف التصويت عاد
الاسم : صامويل إيتو فيلس .
مكان الميلاد : نكون ـ الكاميرون .
تاريخ الميلاد : 10 مارس 1981 .
الجنسية : كاميروني .
الطول : 180 سم .
الوزن : 75 كج .
المركز : مهاجم .
الرقم : 9 .
انضم لنادي برشلونة في : 18 أغسطس 2004م
افضل لاعب بإفريقيا لعامي 2004و2005
هو احف اضل المحترفين في اوربا
يسجل بمهاره سرعته القويه تساعده في هذا الشي وهو التسجيل
يتنافس عليه كل الانديه
اهم انديه اورباتهتم فيه هم تشلسي و الريال الذي ندم على تركه و اسي مسلام
القناص
قناص بارع هو ديدير دروغبا
مهارة فائقة في التحكم بالكرة
نجد أحيانا مهاجما يمتاز بضربات الرأس، ومهاجما يمتاز بالتسديد القوي من خارج منطقة الجزاء، ومهاجما لديه سرعة فائقة، ومهاجما لديه مهارات فنية تساعده في الوصول السريع للمرمى، أو لديه قوة جسمانية هائلة، وبعضهم لديه أكثر من تلك الميزات، وقلائل يمتازون بكل الصفات مجتمعة منهم ديديه دروجبا.
فوز دروجبا بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2006 لم يأت من فراغ؛ فلقد شهد هذا العام تألقا لافتا للمهاجم الإيفواري مع ناديه الإنجليزي تشيلسي ومع منتخب بلاده "الأفيال"؛ وهو ما جعله المرشح الأول لنيل الجائزة هذا الأسبوع وتعويض إخفاقه بالفوز بها في العامين الأخيرين أمام الكاميروني صامويل إيتو.
إنجازات دروجبا خلال العام الماضي كبيرة بكل تأكيد؛ فكان على المستوى الدولي أكثر ظهورا، وعلى الرغم من أنه أحرز بطولة الدوري الإنجليزي مع "الزرق"، فإن هذا الإنجاز كان للعام الثاني على التوالي له، فيما نجح في تحقيق الكثير لمنتخب بلاده رغم الخروج من الدور الأول لكأس العالم.
بدأ العام بشكل متقلب كثيرا للنجم الإيفواري مع ألوان قمصان بلاده صاحبة اللون البرتقالي المميز؛ فهو القائد الأول للفريق من الناحية المعنوية، وليس خفيا على أحد أنه الهداف الأول للفريق وحامل أختام السعادة والخطورة لهجوم منتخب كوت ديفوار، وكل ذلك كان نتيجته أن أحلام منتخب بلاده تعلقت بشكل كبير بمهارته ورأسه وقفزاته وسرعته التي حولته ليصبح أسرع "فيل" على وجه الكرة الأرضية، وليس إفريقيا فقط.
البداية كانت في كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بمصر في بداية العام، وقد أوقعتهم القرعة مع أصحاب الأرض والمنتخبين العربيين المغربي والليبي، وقد سجل اللاعب هدف الفوز في البداية على "أسود الأطلسي" بركلة جزاء، ثم ساهم بهدفه في الفوز على ليبيا 2-1، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء أمام مصر بعدما اطمأن الفرنسي هنري ميشيل إلى التأهل، وخسر فريقه تلك المباراة بسبب عدم الاهتمام الكافي بها.
وفي دور الثمانية تقابلت كوت ديفوار مع كاميرون "إيتو"، وانتهى اللقاء بالتعادل بهدف لكل فريق، حتى جاء وقت ركلات الترجيح القاتلة، والتي انتهت بفوز المنتخب البرتقالي بنتيجة 12-11، وقد أحرز دروجبا ركلتي جزاء بعدما قام كل لاعبي الفريقين بالتسديد ليأتي الدور على القائد مرة أخرى، والغريب أن الفوز جاء بعد ركلة جزاء أهدرها إيتو، لتكون بداية تفوق اللاعب.
دخل قلوب الجماهير وأصبح قدوة لها
وتأهل "الأفيال" للدور قبل النهائي ليلتقي نيجيريا، ورغم الرقابة اللصيقة على دروجبا بعد تألقه في المباريات السابقة، فإنه نجح في تسجيل هدف قاتل صعد بفريقه للمباراة النهائية أمام "الفراعنة"، قبل أن تأتي لحظة النهاية الحزينة بإهدار ركلة جزاء تصدى لها عصام الحضري، لتكون سببا في أن يكتفي الإيفواريون بالمركز الثاني، ويجب أن نذكر أن دروجبا كاد أن يسجل هدف الفوز من تسديدة على بعد أقل من 5 أمتار من المرمى المصري، لكن تلك الكرة بالذات تعجب الجميع أن تضيع من لاعب بحجم دروجبا، وأيقن المصريون أن "دعاء الملايين فقط وراء خروج الكرة، ولو أعاد اللاعب الكرة 100 مرة، فلن يضيع أيا منها".
البطولة الثانية الكبيرة هي كأس العالم؛ فقد كانت تتويجا لجهود اللاعب في العام الذي سبقه عندما ساهم مساهمة "الفيل" في أن يتأهل منتخب بلاده للمرة الأولى للمونديال، وتعلقت الآمال كالعادة به ليحقق أي مفاجأة بعد وقوع المنتخب مع صربيا والأرجنتين وهولندا.
بدأت البطولة والكل يراقب دروجبا، ورغم الفشل في الفوز في أول مباراتين مما أقصى كوت ديفوار من الدور الأول، فإنه سجل هدفا في "التانجو"، وكاد أن يسجل في أكثر من مناسبة أمام هولندا، إلا أنه غاب عن المباراة الثالثة أمام صربيا بسبب الإيقاف (بطاقة صفراء ثانية)، والمثير أن غيابه شهد أول فوز لمنتخب بلاده في البطولة، وكأن اللاعب مكتوب عليه ألا يحضر فرحة اللحظة الأخيرة بعدما حدث ذلك بشكل مختلف في نهائي الأمم الإفريقية.
اتفتاء بين ايتو وادروغبا ابي اشوف التصويت عاد
الاسم : صامويل إيتو فيلس .
مكان الميلاد : نكون ـ الكاميرون .
تاريخ الميلاد : 10 مارس 1981 .
الجنسية : كاميروني .
الطول : 180 سم .
الوزن : 75 كج .
المركز : مهاجم .
الرقم : 9 .
انضم لنادي برشلونة في : 18 أغسطس 2004م
افضل لاعب بإفريقيا لعامي 2004و2005
هو احف اضل المحترفين في اوربا
يسجل بمهاره سرعته القويه تساعده في هذا الشي وهو التسجيل
يتنافس عليه كل الانديه
اهم انديه اورباتهتم فيه هم تشلسي و الريال الذي ندم على تركه و اسي مسلام
القناص
قناص بارع هو ديدير دروغبا
مهارة فائقة في التحكم بالكرة
نجد أحيانا مهاجما يمتاز بضربات الرأس، ومهاجما يمتاز بالتسديد القوي من خارج منطقة الجزاء، ومهاجما لديه سرعة فائقة، ومهاجما لديه مهارات فنية تساعده في الوصول السريع للمرمى، أو لديه قوة جسمانية هائلة، وبعضهم لديه أكثر من تلك الميزات، وقلائل يمتازون بكل الصفات مجتمعة منهم ديديه دروجبا.
فوز دروجبا بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2006 لم يأت من فراغ؛ فلقد شهد هذا العام تألقا لافتا للمهاجم الإيفواري مع ناديه الإنجليزي تشيلسي ومع منتخب بلاده "الأفيال"؛ وهو ما جعله المرشح الأول لنيل الجائزة هذا الأسبوع وتعويض إخفاقه بالفوز بها في العامين الأخيرين أمام الكاميروني صامويل إيتو.
إنجازات دروجبا خلال العام الماضي كبيرة بكل تأكيد؛ فكان على المستوى الدولي أكثر ظهورا، وعلى الرغم من أنه أحرز بطولة الدوري الإنجليزي مع "الزرق"، فإن هذا الإنجاز كان للعام الثاني على التوالي له، فيما نجح في تحقيق الكثير لمنتخب بلاده رغم الخروج من الدور الأول لكأس العالم.
بدأ العام بشكل متقلب كثيرا للنجم الإيفواري مع ألوان قمصان بلاده صاحبة اللون البرتقالي المميز؛ فهو القائد الأول للفريق من الناحية المعنوية، وليس خفيا على أحد أنه الهداف الأول للفريق وحامل أختام السعادة والخطورة لهجوم منتخب كوت ديفوار، وكل ذلك كان نتيجته أن أحلام منتخب بلاده تعلقت بشكل كبير بمهارته ورأسه وقفزاته وسرعته التي حولته ليصبح أسرع "فيل" على وجه الكرة الأرضية، وليس إفريقيا فقط.
البداية كانت في كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بمصر في بداية العام، وقد أوقعتهم القرعة مع أصحاب الأرض والمنتخبين العربيين المغربي والليبي، وقد سجل اللاعب هدف الفوز في البداية على "أسود الأطلسي" بركلة جزاء، ثم ساهم بهدفه في الفوز على ليبيا 2-1، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء أمام مصر بعدما اطمأن الفرنسي هنري ميشيل إلى التأهل، وخسر فريقه تلك المباراة بسبب عدم الاهتمام الكافي بها.
وفي دور الثمانية تقابلت كوت ديفوار مع كاميرون "إيتو"، وانتهى اللقاء بالتعادل بهدف لكل فريق، حتى جاء وقت ركلات الترجيح القاتلة، والتي انتهت بفوز المنتخب البرتقالي بنتيجة 12-11، وقد أحرز دروجبا ركلتي جزاء بعدما قام كل لاعبي الفريقين بالتسديد ليأتي الدور على القائد مرة أخرى، والغريب أن الفوز جاء بعد ركلة جزاء أهدرها إيتو، لتكون بداية تفوق اللاعب.
دخل قلوب الجماهير وأصبح قدوة لها
وتأهل "الأفيال" للدور قبل النهائي ليلتقي نيجيريا، ورغم الرقابة اللصيقة على دروجبا بعد تألقه في المباريات السابقة، فإنه نجح في تسجيل هدف قاتل صعد بفريقه للمباراة النهائية أمام "الفراعنة"، قبل أن تأتي لحظة النهاية الحزينة بإهدار ركلة جزاء تصدى لها عصام الحضري، لتكون سببا في أن يكتفي الإيفواريون بالمركز الثاني، ويجب أن نذكر أن دروجبا كاد أن يسجل هدف الفوز من تسديدة على بعد أقل من 5 أمتار من المرمى المصري، لكن تلك الكرة بالذات تعجب الجميع أن تضيع من لاعب بحجم دروجبا، وأيقن المصريون أن "دعاء الملايين فقط وراء خروج الكرة، ولو أعاد اللاعب الكرة 100 مرة، فلن يضيع أيا منها".
البطولة الثانية الكبيرة هي كأس العالم؛ فقد كانت تتويجا لجهود اللاعب في العام الذي سبقه عندما ساهم مساهمة "الفيل" في أن يتأهل منتخب بلاده للمرة الأولى للمونديال، وتعلقت الآمال كالعادة به ليحقق أي مفاجأة بعد وقوع المنتخب مع صربيا والأرجنتين وهولندا.
بدأت البطولة والكل يراقب دروجبا، ورغم الفشل في الفوز في أول مباراتين مما أقصى كوت ديفوار من الدور الأول، فإنه سجل هدفا في "التانجو"، وكاد أن يسجل في أكثر من مناسبة أمام هولندا، إلا أنه غاب عن المباراة الثالثة أمام صربيا بسبب الإيقاف (بطاقة صفراء ثانية)، والمثير أن غيابه شهد أول فوز لمنتخب بلاده في البطولة، وكأن اللاعب مكتوب عليه ألا يحضر فرحة اللحظة الأخيرة بعدما حدث ذلك بشكل مختلف في نهائي الأمم الإفريقية.
