أسامه سوريا
10-30-2007, 08:52 PM
تتسع الحياة الدنيا بكل مافيها من ملذات وشهوات وفتن لاختبار وتمحيص القلوب وتربيتها على التمييز بين الغث
والسمين من أراد الحلال فطريقة ميسر ومبارك ومن أراد الحرام ناله بكل سهولة بل قد يلاقي من التشجيع والمديح
في زمن أصبحت الفضيلة عادة وعرف !!
ذكر في توبة الفضيل بن عياض أنة أتى فطلع سلماً على جدار يريد أن يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر إلى صاحب
البيت فإذا هو شيخ كبير، فمر الشيخ بقوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى:
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ
الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16]
فنظر الفضيل إلى السماء وقال: يا رب! أني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى
المسجد يبكي حتى الصباح،
كان أمامة طريقان أحدهما للخير وآخر للشر قد بيت له النية فمالذي منعة ومن هداة ؟؟(وهديناه النجدين )
في كتاب الله آية بكت لها مدامع القارئين وتوقفت عندها قلوب الخاشعين وتفكرت بها عقول العارفين الا وهي قولة
تعالى (وحيل بينهم وبين مايشتهون)
مالذي يشتهية المرء عند موتة؟
نمني أنفسنا في الحياة الدنيا بالأماني والآمال وكل منا له من الأحلام والأهداف التي لاتنتهي ولن تنتهي الابموتة هل
فكرنا بلحظة الموت وهل من مات حقق كل أهدافة أو على الأقل جلها !
يظل رضا الله ونيل دارة الخالدة هو أسمى مانمني أنفسنا به كمسلمين ويندرج تحتها جملة من الأماني التي معظمها
دنيوية يتخللها التفكير بالمستقبل بل ويتعداه الى مستقبل الذرية من بعدنا فما أطول أملنا كأننا لانعرف أننا قدلانملك
التحكم في حياتنا لحظة واحدة فكيف بمستقبل ذرية لم تظهر على الوجود أصلا !
وقتها يهجم الموت فجاءة ليحال بيننا وبين مانشتهي وبل وبيننا وبين قلوبنا 000
فما أحقرها من حياة نجاهد ونناظل فيها بل ونقتتل وفي نهاية المطاف يأتي هادم اللذات
(الى ربك يومئذ المساق )
اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك وخير أعمالنا خواتمها واختم بالصالحات أعمالنا00
والسمين من أراد الحلال فطريقة ميسر ومبارك ومن أراد الحرام ناله بكل سهولة بل قد يلاقي من التشجيع والمديح
في زمن أصبحت الفضيلة عادة وعرف !!
ذكر في توبة الفضيل بن عياض أنة أتى فطلع سلماً على جدار يريد أن يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر إلى صاحب
البيت فإذا هو شيخ كبير، فمر الشيخ بقوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى:
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ
الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16]
فنظر الفضيل إلى السماء وقال: يا رب! أني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى
المسجد يبكي حتى الصباح،
كان أمامة طريقان أحدهما للخير وآخر للشر قد بيت له النية فمالذي منعة ومن هداة ؟؟(وهديناه النجدين )
في كتاب الله آية بكت لها مدامع القارئين وتوقفت عندها قلوب الخاشعين وتفكرت بها عقول العارفين الا وهي قولة
تعالى (وحيل بينهم وبين مايشتهون)
مالذي يشتهية المرء عند موتة؟
نمني أنفسنا في الحياة الدنيا بالأماني والآمال وكل منا له من الأحلام والأهداف التي لاتنتهي ولن تنتهي الابموتة هل
فكرنا بلحظة الموت وهل من مات حقق كل أهدافة أو على الأقل جلها !
يظل رضا الله ونيل دارة الخالدة هو أسمى مانمني أنفسنا به كمسلمين ويندرج تحتها جملة من الأماني التي معظمها
دنيوية يتخللها التفكير بالمستقبل بل ويتعداه الى مستقبل الذرية من بعدنا فما أطول أملنا كأننا لانعرف أننا قدلانملك
التحكم في حياتنا لحظة واحدة فكيف بمستقبل ذرية لم تظهر على الوجود أصلا !
وقتها يهجم الموت فجاءة ليحال بيننا وبين مانشتهي وبل وبيننا وبين قلوبنا 000
فما أحقرها من حياة نجاهد ونناظل فيها بل ونقتتل وفي نهاية المطاف يأتي هادم اللذات
(الى ربك يومئذ المساق )
اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك وخير أعمالنا خواتمها واختم بالصالحات أعمالنا00