ahl_abod
10-25-2007, 11:38 AM
تعرض البرنامج التلفزيوني "الرقص مع النجوم Dancing with The Stars" الذي يعتبر من أكثر برامج قناة ABC الأمريكية نجاحا إلى جرعة درامية أكثر من اللازم في هذا الموسم حتى بمقاييس البرامج الواقعية.
فقد أصيبت النجمة ماري إزموند مؤخرا بإغماءة أمام الكاميرا أثناء أدائها لرقصة السامبا بعد أن انضمت إلى القائمة المتزايدة من المشاهير الذين يعانون بحق لمشاركتهم في هذا البرنامج.
ماري إزموند المغنية والأم لثمانية أطفال -48 عاما-كانت تبدو بحالة جيدة، بعد عودة البرنامج من الفاصل الإعلاني، وصرح مقدم البرنامج توم بيرجيرون بأن أول كلمات قالتها إزموند حين أفاقت هي "أوه، اللعنة".
وفي الكواليس، قالت إزموند إن ذلك غالبا ما يحدث لها من آن لآخر حين تتعرض للهواء الشديد، فيتوقف تنفسها، وأعربت عن أسفها لما حدث، وشعر كل من شهد الواقعة بالارتياح لكونها بخير.
وأضافت "في الأفلام السينمائية يكون الإغماء شيئا رومانسيا جدا، أما في الحياة الواقعية، فهو يصيبني بالخوف الشديد".
وعلقت المذيعة سامنثا هاريس التي تشارك توم تقديم البرنامج أن الإغماء على أية حال لم يرفع من درجات إزموند التي حازت على درجة 21 وهي أقل درجة.
وصرح الناطق باسم قناة ABC أن إزموند سيقوم بفحصها طبيب لمجرد الـتأكد من أن كل شيء بخير.
إغماءة إزموند جاءت بعد أسبوع من انسحاب النجمة جلوريا استيفان لاضطرارها للسفر إلى ميامي لتكون بجوار والدتها التي خضعت لعملية جراحية طارئة.
وتخلفت النجمة جين سيمور عن عرض تصفيات الثانى من أكتوبر/تشرين الأول الجاري لسفرها إلى انجلترا لتكون بجوار عائلتها بعد وفاة والدتها المسنة -92 عاما-.
أما النجمة ميك فرانكنبيرج البطلة السابقة لأفلام جيمس بوند فقد عادت إلى العرض بعد أسبوع من مغادرته بسبب وفاة والدتها، وصرحت أنها ستكمل الرقص تكريما لذكرى والدتها الراحلة.
وعلى الرغم من المشاكل الطارئة التي تحدث لنجوم الرقص مع النجوم، إلا أن البرنامج لا زال يلاقي نجاحا كبيرا وإقبالا من المشاهدين ومن النجوم على الاشتراك فيه.
م.ل.ط.و.ش
فقد أصيبت النجمة ماري إزموند مؤخرا بإغماءة أمام الكاميرا أثناء أدائها لرقصة السامبا بعد أن انضمت إلى القائمة المتزايدة من المشاهير الذين يعانون بحق لمشاركتهم في هذا البرنامج.
ماري إزموند المغنية والأم لثمانية أطفال -48 عاما-كانت تبدو بحالة جيدة، بعد عودة البرنامج من الفاصل الإعلاني، وصرح مقدم البرنامج توم بيرجيرون بأن أول كلمات قالتها إزموند حين أفاقت هي "أوه، اللعنة".
وفي الكواليس، قالت إزموند إن ذلك غالبا ما يحدث لها من آن لآخر حين تتعرض للهواء الشديد، فيتوقف تنفسها، وأعربت عن أسفها لما حدث، وشعر كل من شهد الواقعة بالارتياح لكونها بخير.
وأضافت "في الأفلام السينمائية يكون الإغماء شيئا رومانسيا جدا، أما في الحياة الواقعية، فهو يصيبني بالخوف الشديد".
وعلقت المذيعة سامنثا هاريس التي تشارك توم تقديم البرنامج أن الإغماء على أية حال لم يرفع من درجات إزموند التي حازت على درجة 21 وهي أقل درجة.
وصرح الناطق باسم قناة ABC أن إزموند سيقوم بفحصها طبيب لمجرد الـتأكد من أن كل شيء بخير.
إغماءة إزموند جاءت بعد أسبوع من انسحاب النجمة جلوريا استيفان لاضطرارها للسفر إلى ميامي لتكون بجوار والدتها التي خضعت لعملية جراحية طارئة.
وتخلفت النجمة جين سيمور عن عرض تصفيات الثانى من أكتوبر/تشرين الأول الجاري لسفرها إلى انجلترا لتكون بجوار عائلتها بعد وفاة والدتها المسنة -92 عاما-.
أما النجمة ميك فرانكنبيرج البطلة السابقة لأفلام جيمس بوند فقد عادت إلى العرض بعد أسبوع من مغادرته بسبب وفاة والدتها، وصرحت أنها ستكمل الرقص تكريما لذكرى والدتها الراحلة.
وعلى الرغم من المشاكل الطارئة التي تحدث لنجوم الرقص مع النجوم، إلا أن البرنامج لا زال يلاقي نجاحا كبيرا وإقبالا من المشاهدين ومن النجوم على الاشتراك فيه.
م.ل.ط.و.ش