ahl_abod
10-19-2007, 12:06 PM
م.ن.ق.و.ل
م.ن.ق.و.ل
صحولي اذا في اغلاط لانه منقول
تاريخ البيت العتيق
قال تعالى "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ " (آل عمران : 96)
والكعبة .. البيت الحرام .. مربعة البنيان ، ارتفاعـها من الأرض 27 ذراعـا ، وعرض الجـدار وجهـها الآن 24 ذراعا ، وهو الذي فيـه بابها ، وعرض مؤخرها مثل ذلك ، وعرض جدارها الذي يلي اليمن ، وهو فيما بين الركن اليـمـاني والركن العـراقي ، وهو الذي فـيـه الحـجر 20 ذراعا ، وإلى وسـط هذا الجدار كـان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم قـبل هـجـرته إلى المديـنة ، وعـرض جـدارها الذي يلي الشام وهو الذي فـيـما بين الركن الشامي والركن الغـربي 21 ذراعا ، وميزاب الكعبـة على وسطه يسكب في الحـجر، ومن أصل هذا الجدار إلى أقصى الجدار 16 ذراعا ، وعرض باب الحجر الشامي 5 أذرع إلا شيء يسير، وعرض بابه الغربي 6 أذرع إلا شيء يسير، وجدار الحـجر مدور من بابه الشـامي إلى بابه الغـربي كالطيلسـان وعرضـه ذراع ، وارتفـاعه من الأرض 4 أشـبار، والحجـر الأسود في الركن الـعراقي المقابل لزمـزم ، وهو 7 أشبار من الأرض ، وباب الكعبـة على 4 أذرع من الأرض وعلوه 6 أذرع ، وعرضه 4 أذرع وما بين الباب والحجر الأسـود 4 أذرع ، ويسمى ذلك الموضع الملتزم ، لأن رسـول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ مـن طوافه التزمه ودعا فـيه ، ثم التـفت فرأى عمر فقـال : هاهنا تسكب العبرات .
وهناك اختلاف حول أول من بنى البيت العتيق ، فقد قيل : إن أول من بناه الملائكة بأمر الله تعالى ، ثم آدم عليه السلام ، ثم أولاده حتى حجه نوح عليه السلام ، ثم بناه إبراهيم الخليل حيث أرشده الله تعالى إلى مكانه ، ثم العمالقة ، ثم قبيلة جرهم ، ثم قصي بن كلاب ، ثم قريش على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه سنة 65 هـ ، ثم الحجاج بن يوسف سنة 74 هـ ، ثم الخليفة العثماني السلطان مراد خان سنة 1040 هـ. فيما لم يفتر الخلفاء المسلمون عن العناية به وترميمه ، وكان آخر ذلك ما قام به الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود سنة 1377 هـ ، ثم ما تم في عهد الملك فيصل وخالد رحمهما الله تعالى ، وأخيرا التوسعة الكبيرة التي تمت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود .
وفي عهد النبي الأكرم ، صلى الله عليه وسلم ، قررت قريش إعادة بناء الكعبة ، لأنها استـهدمت وكانت فوق القامة وأرادوا تعليتها ، وكان بابها لاصـقا بالأرض في عهـد إبراهيم عليه السلام وعهـد جرهم ، إلى أن اقترح أبو حـذيفة بن المغـيرة تعليته ، فقال : يا قوم : ارفعوا باب الكعبة حتى لا يدخلها أحد إلا بسلم ، فإنه لا يدخلها حينئـذ إلا من أردتم ، فإن جاء أحد ممن تكرهونه رميتم به فسقط ، وصار نكالا لمن يراه. فرفعت بابها وجعلت لهـا سقـفا ، ولم يكن لهـا سقف ، وزيد في ارتفاعها ، وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذاك 25 سنة ، وقيل 35 ، حيث حضر البناء ، وثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كـان ينقـل الحـجـارة مـعـهم ، ووضع الحجر الأسود بيديه في موضعه من الركن حين تنافـست قريش في من يضعه منهم .
وفي المرة الرابعة قام عبـد الله بن الزبير، رضي الله عنه ، بإعادة البناء ، حيث ذكر السـهيلي أن امرأة أرادت أن تجمـر الكعبة ، فطارت شـررة من المجمـرة في أستارها فـاحتـرقت ، وقيل : طارت شررة من أبي قبيس فوقعت في أستار الكعـبة فاحـترقت ، فـشاور ابن الزبـير من حضـره في هدمهـا فهـابوا ذلك ، وقالوا: نرى أن يصلح ما وهى منها ولا تهـدم . فقـال: لو أن بيت أحدكم احـترق لم يرض له إلا بأكمل إصـلاح ، ولا يكمل إصلاحـها إلا بهدمـها ، فـهدمـها حتـى أفضي إلى قواعـد إبراهيم ، فأمرهم أن يزيدوا في الحفر ، فحـركوا حجرا منها فرأوا لجته نارا وهولا أفزعهم ، فبنوا على القواعد.
وحكى أبو الوليـد الأزرقي أنه لما عزم على هدمـها، خرج أهل مكة إلى منى، فأقاموا بها ثلاثا خوفا أن ينزل عليهم عـذاب لهدمهـا، فأمر ابن الزبير بهدمها، فـما اجتـرأ على ذلك أحد، فـعلاها بنفـسه، وأخـذ المعول وجعل يهدمها ويرمي أحجارها، فلما رأوا أنه لا يصيبه شيء صعدوا وهدموا، فلما تم بناؤها خلقها من داخلها وخارجـها من أعلاها إلى أسفلـها، وكساها القباطي، وقال: من كـانت لي عليه طاعة فليـخرج فليعتـمر من التنعيم، ومن قدر أن ينحر بـدنه فليفعل، ومن لم يقدر فليذبح شـاة، ومن لم يقدر عليهـا فليتصدق بوسـعه. وخرج ابن الزبير ماشيا وخرج الناس مشاة فاعتمروا من التنعيم شكرا لله تعـالى، فلم ير يوم أكثر عتـيقا وبدنة منحورة وشـاة مذبوحة وصدقة من ذلك الـيوم، ونحر ابن الزبير مائة بدنة.
وقال السهيلي : ولما قام عـبد الملك بن مروان في الخلافة قال: لسنا من تخليط أبي خبيب بشيء، يعني عبد الله بن الزبير، فـهدمها وأعادها على مـا كانت عليه في عـهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ارتفاعها، ثم جاءه الحارث بن أبي ربيعة المخزومي ومعه رجل آخـر، فحدثاه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ألم تر أن قـومك قـصرت بهم النـفقـة حـين بنو الكعـبة ، فاقـتصروا على قـواعد إبراهيم ثم قـال : لولا حدثان قومك بالجاهلية لهدمتـها، وجعلت خلفا، وألصقت بابها بالأرض وأدخلت فيها الحجر" .
فندم وجـعل ينكث بمخـصـرة في يده الأرض ويقـول: وددت أني تركت أبا خـبيب ومـا تحمل، وتولى البـناء في زمن عبـد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف الثقفي ، وهو البناء الخامس الموجود الآن والذي هدمه الحجاج هو الزيادة وحدها ، وأعاد الركنين ، وسد البـاب الذي فتحه ابن الزبير، وسده بين إلى الآن ، وجـعل في الحجر من البيت دون سـبعة أذرع ، وعلامة ذلك فـي داخل الحجر لوحان مرمر منقوشان متقابلان في الحجر، وصار عرض وجهها - وهو الذي فيه الباب - 24 ذراعا .
واخـتلف المؤرخون في أول من كسى الكعـبـة المشرفة الديباج ، فـقال ابن إسحاق : هو الحـجاج بن يوسف. وقال ابن بكار: هو عبد الله بن الزبير. وقال الماوردي : أول من كساها الديباج خالد بن جـعفر بن كلاب ، أخذ لطيمة تحمل البز وأخذ فيـها أنماطا فعلقها على الكعبة. وذكر جـماعة منهم الدارقطني أن "نتـيلة بنت أجناب" أم العباس بن عبد المطلب كـانت قد أضلت العباس صغيرا ، فنذرت إن وجدته أن تكسو الكعبة الديباج .
وحكى الأزرقي ، قال : وكـانت تكسى يوم عـاشـوراء ، ثم إن مـعاوية كـسـاها مرتين ، ثـم كساها المأمـون ثلاث مرات فكان يكـسوها الديباج الأحمر يوم التروية ، والقباطي يوم إهلال رجب ، والديباج الأبيض يوم سبع وعشرين من رمضان
.
م.ن.ق.و.ل
صحولي اذا في اغلاط لانه منقول
تاريخ البيت العتيق
قال تعالى "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ " (آل عمران : 96)
والكعبة .. البيت الحرام .. مربعة البنيان ، ارتفاعـها من الأرض 27 ذراعـا ، وعرض الجـدار وجهـها الآن 24 ذراعا ، وهو الذي فيـه بابها ، وعرض مؤخرها مثل ذلك ، وعرض جدارها الذي يلي اليمن ، وهو فيما بين الركن اليـمـاني والركن العـراقي ، وهو الذي فـيـه الحـجر 20 ذراعا ، وإلى وسـط هذا الجدار كـان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم قـبل هـجـرته إلى المديـنة ، وعـرض جـدارها الذي يلي الشام وهو الذي فـيـما بين الركن الشامي والركن الغـربي 21 ذراعا ، وميزاب الكعبـة على وسطه يسكب في الحـجر، ومن أصل هذا الجدار إلى أقصى الجدار 16 ذراعا ، وعرض باب الحجر الشامي 5 أذرع إلا شيء يسير، وعرض بابه الغربي 6 أذرع إلا شيء يسير، وجدار الحـجر مدور من بابه الشـامي إلى بابه الغـربي كالطيلسـان وعرضـه ذراع ، وارتفـاعه من الأرض 4 أشـبار، والحجـر الأسود في الركن الـعراقي المقابل لزمـزم ، وهو 7 أشبار من الأرض ، وباب الكعبـة على 4 أذرع من الأرض وعلوه 6 أذرع ، وعرضه 4 أذرع وما بين الباب والحجر الأسـود 4 أذرع ، ويسمى ذلك الموضع الملتزم ، لأن رسـول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ مـن طوافه التزمه ودعا فـيه ، ثم التـفت فرأى عمر فقـال : هاهنا تسكب العبرات .
وهناك اختلاف حول أول من بنى البيت العتيق ، فقد قيل : إن أول من بناه الملائكة بأمر الله تعالى ، ثم آدم عليه السلام ، ثم أولاده حتى حجه نوح عليه السلام ، ثم بناه إبراهيم الخليل حيث أرشده الله تعالى إلى مكانه ، ثم العمالقة ، ثم قبيلة جرهم ، ثم قصي بن كلاب ، ثم قريش على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه سنة 65 هـ ، ثم الحجاج بن يوسف سنة 74 هـ ، ثم الخليفة العثماني السلطان مراد خان سنة 1040 هـ. فيما لم يفتر الخلفاء المسلمون عن العناية به وترميمه ، وكان آخر ذلك ما قام به الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود سنة 1377 هـ ، ثم ما تم في عهد الملك فيصل وخالد رحمهما الله تعالى ، وأخيرا التوسعة الكبيرة التي تمت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود .
وفي عهد النبي الأكرم ، صلى الله عليه وسلم ، قررت قريش إعادة بناء الكعبة ، لأنها استـهدمت وكانت فوق القامة وأرادوا تعليتها ، وكان بابها لاصـقا بالأرض في عهـد إبراهيم عليه السلام وعهـد جرهم ، إلى أن اقترح أبو حـذيفة بن المغـيرة تعليته ، فقال : يا قوم : ارفعوا باب الكعبة حتى لا يدخلها أحد إلا بسلم ، فإنه لا يدخلها حينئـذ إلا من أردتم ، فإن جاء أحد ممن تكرهونه رميتم به فسقط ، وصار نكالا لمن يراه. فرفعت بابها وجعلت لهـا سقـفا ، ولم يكن لهـا سقف ، وزيد في ارتفاعها ، وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذاك 25 سنة ، وقيل 35 ، حيث حضر البناء ، وثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كـان ينقـل الحـجـارة مـعـهم ، ووضع الحجر الأسود بيديه في موضعه من الركن حين تنافـست قريش في من يضعه منهم .
وفي المرة الرابعة قام عبـد الله بن الزبير، رضي الله عنه ، بإعادة البناء ، حيث ذكر السـهيلي أن امرأة أرادت أن تجمـر الكعبة ، فطارت شـررة من المجمـرة في أستارها فـاحتـرقت ، وقيل : طارت شررة من أبي قبيس فوقعت في أستار الكعـبة فاحـترقت ، فـشاور ابن الزبـير من حضـره في هدمهـا فهـابوا ذلك ، وقالوا: نرى أن يصلح ما وهى منها ولا تهـدم . فقـال: لو أن بيت أحدكم احـترق لم يرض له إلا بأكمل إصـلاح ، ولا يكمل إصلاحـها إلا بهدمـها ، فـهدمـها حتـى أفضي إلى قواعـد إبراهيم ، فأمرهم أن يزيدوا في الحفر ، فحـركوا حجرا منها فرأوا لجته نارا وهولا أفزعهم ، فبنوا على القواعد.
وحكى أبو الوليـد الأزرقي أنه لما عزم على هدمـها، خرج أهل مكة إلى منى، فأقاموا بها ثلاثا خوفا أن ينزل عليهم عـذاب لهدمهـا، فأمر ابن الزبير بهدمها، فـما اجتـرأ على ذلك أحد، فـعلاها بنفـسه، وأخـذ المعول وجعل يهدمها ويرمي أحجارها، فلما رأوا أنه لا يصيبه شيء صعدوا وهدموا، فلما تم بناؤها خلقها من داخلها وخارجـها من أعلاها إلى أسفلـها، وكساها القباطي، وقال: من كـانت لي عليه طاعة فليـخرج فليعتـمر من التنعيم، ومن قدر أن ينحر بـدنه فليفعل، ومن لم يقدر فليذبح شـاة، ومن لم يقدر عليهـا فليتصدق بوسـعه. وخرج ابن الزبير ماشيا وخرج الناس مشاة فاعتمروا من التنعيم شكرا لله تعـالى، فلم ير يوم أكثر عتـيقا وبدنة منحورة وشـاة مذبوحة وصدقة من ذلك الـيوم، ونحر ابن الزبير مائة بدنة.
وقال السهيلي : ولما قام عـبد الملك بن مروان في الخلافة قال: لسنا من تخليط أبي خبيب بشيء، يعني عبد الله بن الزبير، فـهدمها وأعادها على مـا كانت عليه في عـهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ارتفاعها، ثم جاءه الحارث بن أبي ربيعة المخزومي ومعه رجل آخـر، فحدثاه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ألم تر أن قـومك قـصرت بهم النـفقـة حـين بنو الكعـبة ، فاقـتصروا على قـواعد إبراهيم ثم قـال : لولا حدثان قومك بالجاهلية لهدمتـها، وجعلت خلفا، وألصقت بابها بالأرض وأدخلت فيها الحجر" .
فندم وجـعل ينكث بمخـصـرة في يده الأرض ويقـول: وددت أني تركت أبا خـبيب ومـا تحمل، وتولى البـناء في زمن عبـد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف الثقفي ، وهو البناء الخامس الموجود الآن والذي هدمه الحجاج هو الزيادة وحدها ، وأعاد الركنين ، وسد البـاب الذي فتحه ابن الزبير، وسده بين إلى الآن ، وجـعل في الحجر من البيت دون سـبعة أذرع ، وعلامة ذلك فـي داخل الحجر لوحان مرمر منقوشان متقابلان في الحجر، وصار عرض وجهها - وهو الذي فيه الباب - 24 ذراعا .
واخـتلف المؤرخون في أول من كسى الكعـبـة المشرفة الديباج ، فـقال ابن إسحاق : هو الحـجاج بن يوسف. وقال ابن بكار: هو عبد الله بن الزبير. وقال الماوردي : أول من كساها الديباج خالد بن جـعفر بن كلاب ، أخذ لطيمة تحمل البز وأخذ فيـها أنماطا فعلقها على الكعبة. وذكر جـماعة منهم الدارقطني أن "نتـيلة بنت أجناب" أم العباس بن عبد المطلب كـانت قد أضلت العباس صغيرا ، فنذرت إن وجدته أن تكسو الكعبة الديباج .
وحكى الأزرقي ، قال : وكـانت تكسى يوم عـاشـوراء ، ثم إن مـعاوية كـسـاها مرتين ، ثـم كساها المأمـون ثلاث مرات فكان يكـسوها الديباج الأحمر يوم التروية ، والقباطي يوم إهلال رجب ، والديباج الأبيض يوم سبع وعشرين من رمضان
.